قال الزرع عنه مبذرا
و مبررات تصلب الراي العنيد
لدى النبات ان الورد
صار مزورا
يغش طعم الماء
و يلوذ بالشوك احترازا من ازيز
النبش خلف خطاه
و خطاه يتبعها لذيذ همس العاشق
| ► | أيار 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

أقعدُ في المنزلِ, أرتشفُ الشايَ و أناقشُ معَ غصنِ النعناع سرَ اللذعةِ.
أقعدُ في المنزلِ, أرتشفُ أساي, أتمعنُ في حلمِ الجارةِ, كيفَ يصيرُ اللونُ خليلَ الدمعةِ ! حينَ تحولَ كل النهدي ستائرَ للغسل و كل الخمري تركيزٌ في طعم الشاي و الأبيضُ أغطيةٌ غيارات و بقايا أكل .
اقعدُ في المنزلِ, ارتشفُ الناي في لحنٍ افلتَ من فيروز على حين تنصل من احد الولدين, يكبرُ احدهما, و يضيع الآخرُ و الشاهد على تلك القصةِ أسكرهُ السطح من وقفةِ بنتٍ كانت ترقبُ عودةَ طفلٍ اسمهُ شادي.
اقعدُ في المنزلِ, امتهنُ أناي كي اعملَ أكثرَ في حلمٍ يدعى منزل, يحصدهُ كل صبيحة أول شهرٍ حصادونَ, كثر ماءٌ هاتف تمديدٌ تجديدٌ و نوافذ يكسرها بعد مراه
…يقولون لا تهلك أسى …
..و المفرح في (أخته للأسى ) انه نادراً ما يأخذك الى الهلاك بمفهوم القبر و التراب و الزمرة المنافقة الذاهبة إلى اهلك في يوم العزاء .
و بما أنني مأساوي و لست فتحاوي أو حمساوي و كيميائياً لا تصلني بغزة أي تفاعلات أرى إن الموضوع برمته و ترميمه ليس مأساويا لهذا الحد , ماذا يحدث لو فقدنا كمية ألاف جديدة من البشر ؟ خاصة إن موضوع الكم و التكميم صار لازمة دائمة لنقص المناعة المكتسبة من الحس و اللمس و حرف الشين بمشتقاته من شرف و شرطة و….
لذلك يا رعاك الله لقد سَئمتْ الكتابةُ
مغلق :
و عندما و صل الاربعين حرامي الى باب الكهف ..كان علي بابا مشغول عن اللحاق بهم في بيته , مصدوما من سؤال ابنه الصغير - بابا ..لماذا و رغم جميع ندائتنا لم تفتح السماء ابوابها , و تركت العباد على الارض بدون قمح او سمسم ؟ .
ازدحام :
السندباد البحري يكره السردين , و يزعم ان مرض ( التعلُب ) عند السمك ليس داء او وباء حقيق
قزلستان ..
البلد الآمن
حين يلوذ الوطن بقافية
و يبقى المتن علم ..
قزلستان البلد الصارخ كن في اي مكان
و اصنع من جسدك حدا
و حدودك ابدا سجان
قزلستان الوطن الابيض حين يكون
الدم تبخر و تخثر و تزكى من عولمة
تصنع من زيف الزمن الساقط سهوا
فوق الخطبة العصماء ملاذا للانسان
قزلستان الارض الخصبة للروح
النزق الفادح
حين يصير الحب نزوح
الوعد القيد القصد المتوسط
في مدرك ان تفنى النبتة
و يتبقى للارض جروح
قزلستان حين تعري القهوة اصبعها للهال
و حين يسن
القفل السر المفضوح
1-
معاليك ..عطوفتك ..نيافتك ..فضيلتك ..قداستك ..فخامتك ..بهذه الكلمات كان صاحبنا الذي ذابت شفاهه من تقبيل نعل احدهم يحاول غسل شفاه طفله الرضيع من اصوات مثل بببا..ممما..تيتي..و لكن لشجاعة لا يدركها الا ال
… كما هو الوشم باق بخلود .. على ذقن جدتي تًشم اليوم الحكومة المصرية على عنق الزمن .. و في الذكرى الستين لقيام ما يسمى (دولة اسرائيل) توريد الغاز المصري الى مصدري العتمة لغزة .. و (الغزة) في الصدر ان الجدعان وولاد البلد الذين لم يستنشقوا من غازهم الا ارتفاع السعر .. و ضيق النفس لسببين الاول الطبيعة المرافقة لتركيب الرائحة في الغاز بذاته ..و الاخر ضيق العيش الذي اصبح في مصر التاريخ اضيق من انبوبة الغاز .. و على سيرة الغاز .. كانت الصلابة هي الهاجس المتوج ابدا في يد السلطة التي لم تزد الحالة الا جفافا اكثر خاصة بعد الاجراءات الاخيرة ا
مجموعة اصوات + عتمة
المكان : قلوبنا
الزمان : غزة
الحدث : صناعة تاريخ
…………………….
صوت : هل هي عتمة..
صوت آخر : عتمة! ..عتمة..؟
امرأة : عتمة .. برد ..عتمة.. برد , إذا جوع
صوت: ما علاقة البرد بالجوع بالعتمة
طفل :عتمة.. آه..عتمة..
صوت متحذلق: كل العلاقة
صوت شعبي : عندما تصطك عيناي من البرد .. تتوقف معدتي عن التفكير..
صوت : التفكير..!؟
المرأة : و هل نستخدم معدتنا للتفكيربالعادة..لقد سمعت أن هنالك شيئا آخر يستخدم للتفكير..
صوت متحذلق: لقد ضحكوا علينا في المدارس و قالوا العقل..
صوت : العقل!!! ..
صوت متحذلق : ها ها ها ها… العقل عندما يكون هنالك الضوء..لأن المعرفة.. والدراية .. و العلم تحتاج إلى طريق..و الطريق يحتاج إلى وسيلة مواصلات تسمى العقل..و لكن عندما تكون الطريق معتمة.. كيف ستسير تلك الوسيلة..
المرأة : إذا أداة السيطرة والتفكير الرئيسية في الجسم المعدة.. آههههههههههه …..المعدة..!
صوت شعبي : إذا سنموت..
صوت مرتجف : نموت؟ .. نموت.. لماذا نموت !
صوت : المعدة خاوية.. والطريق معتم..يقود إلى الجمود..
واماني ليست فقط حلوة و تهوى جمع ( الروس ) على مخدة واحدة بل هي اكثر من ذلك..تحتوي على حواء بكامل تفاصيلها و تناقضاتها و جماليتها ..حتى في مجال الكيد تكاد تكون ملكة المضمار بلا منازع ..و لكن هذه المرة لم تكن موفقة مطلقا رغم ان ما حصل يناسب اجوائنا الداخلية .
فعدنان كان يتقن استخدام اصابع ارجله للتعلق بالحيلة و المكر بتكنيك اعلى بكثير من استخدام هذه الاصابع للتعلق بحافة جسر او حائط ..و لينا لم تكن ابدا تلك الكتلة من البراءة التي عرف الرسام كيف يزجها بطفولتنا ..عدا انها كانت اسيرة لطموح و مارب تعود لمرحلة ما قبل عدنان و لم نعرف اثاره الا لاحقا …
- و لكن اماني و ما ادراك ماهي الاماني عرفت كيف تنسيها و تتحايل على حيله هو ..و لان هوس النهايات السعيدة يسيطر علينا توقف المخرج عند حالة الاعمار لهذه الجزيرة ا
و لان صاحبنا تنبات له المجرة بوطئها ..اغوته الحكاية فوطئنا نحن و لم يميز بين رفيقه و روجو …فكنا نحن ضحية ذلك السيف الذي لم يكن يشهر الا في حالات ..الزفة و المشهد الدوري لعرس شهيد…تماما كما كان نده روجو يفعل و لكن وجه روجو القط واضح الجبن و الخباثة .. صحيح انه كان يستعمل صوت الاسد و لكنه استهلكه تماما على مدى 50 عاما وجثة ..كانت الشاهد الوحيد على وجود المرحوم ضمير …و لكن صاحبنا الهادر بفنتازيا الانتحارية الجسورة و الصوت القادر على طي قضيب البؤس السميك …فقد شهوته للحق و باتت المسألة.. كرسي المجرة …و ما ادراك ما كرسي المجرة …فتصور يا رعاك الله من اجل اربعة قوائم خشبية كم بيتا تهدم …و كم طفل تلعثم ابوه بالحياة ..فنطق موتا..و كم امرأة تفوقت عليها جينات الدمع فغدا جلدها اخاديد و احافير عجائبية ..و كم من شاهد صمت عينيه و فقأت اذنيه… و الراس بلع لسانه و انحنى نحو الظفيرة التي زينت عشيقة هزيمنا -الرعد .. لتكون المنافسة اكثر من خسيسة ..و الضحية دائما مجرد رسوم بلا اسماء ابتكرها مؤلف مدمن على صنع البطولة و بتر الطفولة ..و لانها غنية عن التعريف كانت المعلمة الفاضلة روجينا تعرف كيف يكون الاجتياح موفقا على حساب فاتورة هزيم و عدوه الصديق ..و لان النقطة لم تعد تستوعب جبين الهندي كاتب السطور … لانه من مدمني قنوات المجرة ..و يصدق كل نغم هادر .. تلته السيرة ..( ش
1
…انتفخ تماما بلا فراغ
تتكور الدنيا بداخلي..و تصبح نكهتي طعما
شهيا للحياة ..تصتبغ الانفا س بازرق
…و لا اغرق ..لكن راسي تطفو اعمق ..اعمق
تتكرمش بنت الجيران ..تصطك الانوف اكثر
هكذا اكون ..عندما يكون هنالك قربي…(.جلواز ازرق )
2
الاسطح تنشر اكوام حمام ..الريش الساقط
يزهر دجاجات..
الابيض يكره تلك الصفرة بالبيض
كم هو الازدحام ..يعدي بين انواع
الاشياء التي تركب..
ترتكب هناك ما بين اختلاطها ..
طقوس النميمة ..و ركعات الثرثرة
..و تتلون العلاقات …بصبغة حبل الغسيل …( حي معصوم )
3
القلب المريض اوجع كل الشوارع
اتعب كل الباعة ..اغرق ماء السيل
وضيعه .. ..بشربة ماء
اسدل كل نوافذ صبايا الحي بمشيته
حلى بكلامه فناجين شبان السادة
صاغ من الكلمة ..عطرا..مالا ..قوة
و بعد شرايين ..ترك بضاعته
و سار خلف اعشاش لم يلمسها بعد.. كانت
تناديه هناك ( رائد ابو الرب ..صديق متوفى )
4
تدور لتلقى ..عجزة
وتدور كذلك لتلقى الاخضر
يتزين ببنات ..لم يعرفن طعم الاخضربعد
و تدور لتتذوق نفس الارصفة و الحوانيت
و تدور لتدخل ..ازقة بوحها صراخ ..( دوار الحاووز)
5
اصعد درجات تنزل بي ..تحت نقيضاللذة
و فوق صهيل ..ال لا..
تعاكس فيها النوافذ اخوانها الابواب
و تتقافز فيها ( القصارة ) البارزة كطفح جلدي لئيم
يعكر مزاج صانعي ادوات التجميل
و الادوية ..و تسعل دائما بابتسامة ..اللي برضا ..(قديّش )..(حي النزهة )
6
كما في هولندا هنا نتقاذف اشياء تعنينا اكثر
هنالك يتقاذفون ..الورود البلهاء..و لكن هنا
لتشبثنا اكثر بمعنى الحياة ..نتقاذف بالشفرات..
وماء الشطف ..و (ظبي ولادك ولهِ )..و نتدلل اكثر
بمساحة شوارعنا الجحر ..و نتسابق في حيز اض1يق
من نوافذ الحمامات ..اسفلها خربش الولد على الحائط
كل اسرار الجيران …هدى بترمي ورقة ل…( الغويرية )
7
تتلقفك ملائكة من جنس جديد ..بمخالب..
عيونها…من علامات الساعة ..اعيها الطب ..فتخصصت( بالطوبار)
تعرف كيف تلو










